عني

أنا يمان روّاس قلعه جي، مهندس حواسيب من كلّية الهندسة الكهربائية والالكترونية في جامعة حلب / سورية.
مؤسس مشارك في شركة بيترونكس (Beetronix)، وأعمل فيها كمدير التكنولوجيا التنفيذي (CTO).
أدرس حالياً في مرحلة الدراسات العليا في هندسة الحواسيب.
LinkedIn Profile

الدوافع

أعتقد أننا في هذه الحياة بمهمة طويلة، العمل فيها والإنتاج الحقيقي هو الهدف الأساسي الذي تحتاجه بلادنا خصوصاً في الوقت الحالي.
لذلك إن بناء أساس متين هو أول مايجب علينا فعله، وهذا لا يمكن بناؤه باستخدام العلم وحده، وإنما يجب علينا التركيز على الجمع مابين الفكر والعلم وفرق العمل، فالعلم بمفرده ليس الحل.
وإنما المزج بين هذه المحاور الثلاثة بشكل متوازن هو ماسيجعلنا نأكل مما نزرع ونلبس مما نصنع.

مجالات الخبرة والاهتمامات

أؤمن بعدم وجود حواجز مابين مجالات التقنية. وهذا الاعتقاد الذي كان يحركني من خلال عملي وخبرتي في السنوات العشر الماضية.
خبرتي العملية تغطي العديد من المجالات في صناعة البرمجيات (Software) وصناعة العتاد الصلب (Hardware)، أهمها: تقنيات الوب والخدمات السحابية، تطبيقات الجوال، الأنظمة المدمجة، إنترنت الأشياء IoT، وأخيراً المجال الأهم من بين المجالات السابقة: قيادة فرق العمل.
أما في المجال البحثي فتوجهي الأساسي هو تصميم أنظمة السيارات ذاتية القيادة بما يشمل الميكاترونكس، الذكاء الصنعي، وأنظمة الرؤية الحاسوبية.

بالرغم أن خبرتي تغطي العديد من المجالات، لكن عملي يتميّز عندما تجتمع تلك المجالات مع بعضها البعض. لذلك أملك شغفاً كبيراً بالعمل مع فرق العمل وقيادتها لتصميم حلول تقنية متكاملة.

كذلك لديّ بكل تأكيد بعض الاهتمامات على صعيد الحياة الشخصية; أستمتع بالتاريخ، وكذلك الدراسات الاجتماعية والإسلامية… ولايخلو الأمر بالقليل من الاهتمام بهواية التصوير.

على الهامش، قد يتبادر لك السؤال، مامعنى كنيتي “روّاس قلعه جي”؟

قلعة حلب

نعم هذا صحيح هذه كنية مركبة، وهي مشتقة من كلمتين “رئاسة” و “قلعة”.
أما عن القلعة فهي قلعة حلب (الصورة جانباً) والتي سكنها أجداد العائلة بين القرنين الرابع عشر والسادس عشر*.

أما كلمة “روّاس” في من رئاسة الكار (الصناعة) وهو صناعة السجاد، والتي عمل فيها أجداد العائلة في القرنين السادس والسابع عشر وتم تركها بعد ذلك.

أشكرك جداً على اهتمامك، سأكون مسروراً كذلك بقراءة قصتك، لعلّنا نلتقي يوماً ما على ذات الدرب.
يسرّني تواصلنا معاً على LinkedIn أو Twitter.
كما يمكنك استخدام وسائل تواصل أخرى لنبقى عن قرب.

* وفقاً للمعلومات والبحث الذي وصلت له العائلة في عام 2020.