عني

أنا يمان روّاس قلعه جي، مهندس حواسيب من كلّية الهندسة الكهربائية والالكترونية في جامعة حلب / سورية.
مؤسس مشارك في شركة بيترونكس (Beetronix)، وأعمل فيها كمدير التكنولوجيا التنفيذي (CTO).
أدرس حالياً في مرحلة الدراسات العليا في هندسة الحواسيب.

الدوافع

أعتقد أننا في هذه الحياة بمهمة طويلة، العمل فيها والإنتاج الحقيقي هو الهدف الأساسي الذي تحتاجه بلادنا خصوصاً في الوقت الحالي.
لذلك إن بناء أساس متين هو أول مايجب علينا فعله، وهذا لا يمكن بناؤه باستخدام العلم وحده، وإنما يجب علينا التركيز على الجمع مابين الفكر والعلم وفرق العمل، فالعلم بمفرده ليس الحل.
وإنما المزج بين هذه المحاور الثلاثة بشكل متوازن هو ماسيجعلنا نأكل مما نزرع ونلبس مما نصنع.

مجالات الخبرة والاهتمامات

أعتبر نفسي مبدعاً ومبتكراً مع شغف كبير لتحريك جهود فريق نحو هدف مشترك. أستمتع كثيراً بالعمل في ريادة الأعمال والشركات الناشئة.
في السنوات العشر الأخيرة، أسست وعملت على العديد من المشاريع في كل من سوق العمل والمجتمع، وكنت كذلك قائداً لعدة فرق تقنية في مجالات مختلفة.
خبرتي العملية تغطي: إدارة المشاريع والعمليات، هندسة البنية التحتية التقنيّة، والأنظمة المدمجة.
أما في مجال البحث العلمي؛ فأعمل حالياً على درجة الدراسات العليا، حيث أصبح توجهي نحو منظومات المدن الذكية والسيارات ذاتية القيادة، وذلك بعد ابتكار أول سيارة ذاتية القيادة في سورية (نعم! سيارة حقيقية ذاتية القيادة في سوريا، أتفهم إن كنت متفاجئاً).
كذلك أهتم بالتعليم والتدريب، التدوين، ولدي شغف نحو التنمية المستدامة، التقنيات مفتوحة المصدر، والوصول المفتوح للمعرفة.

لديّ بكل تأكيد بعض الاهتمامات على صعيد الحياة الشخصية; أستمتع بالتاريخ، وكذلك الدراسات الاجتماعية والإسلامية… ولايخلو الأمر بالقليل من الاهتمام بهواية التصوير.

على الهامش، قد يتبادر لك السؤال، مامعنى كنيتي “روّاس قلعه جي”؟

قلعة حلب

نعم هذا صحيح هذه كنية مركبة، وهي مشتقة من كلمتين “رئاسة” و “قلعة”.
أما عن القلعة فهي قلعة حلب (الصورة جانباً) والتي سكنها أجداد العائلة بين القرنين الرابع عشر والسادس عشر*.

أما كلمة “روّاس” في من رئاسة الكار (الصناعة) وهو صناعة السجاد، والتي عمل فيها أجداد العائلة في القرنين السادس والسابع عشر وتم تركها بعد ذلك.

أشكرك جداً على اهتمامك، سأكون مسروراً كذلك بقراءة قصتك، لعلّنا نلتقي يوماً ما على ذات الدرب.
يسرّني تواصلنا معاً على LinkedIn أو Twitter.
كما يمكنك استخدام وسائل تواصل أخرى لنبقى عن قرب.

* وفقاً للمعلومات والبحث الذي وصلت له العائلة في عام 2020.